مهدى عبداللهى

52

خطبه هاى معصومين ( ع ) در جمعه ها وعيدين ( فارسى )

وَمَن مَهَّدَ لِنَفسِهِ فَهُوَ المُصِيبُ . تَزَوَّدُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ اليَومَ لِيَومِ المَمَاتِ وَاحذَرُوا أَلِيمَ هَولِ البَيَاتِ « 1 » ، فَإِنَّ عِقَابَ اللَّه عَظِيمٌ وَعَذَابَهُ أَلِيمٌ نَارٌ تَلَهَّبُ وَنَفسٌ تُعَذَّبُ وَشَرَابٌ مِن صَدِيدٍ « 2 » وَمَقَامِعُ « 3 » مِن حَدِيدٍ ، أَعَاذَنَا اللَّهُ و إِيَّاكُم مِنَ النَّارِ وَرَزَقَنَا و إِيَّاكُم مُرَافَقَةَ الأَبرَارِ وَغَفَرَ لَنَا وَلَكُم‌جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ . إِنَّ أَح سَنَ الحَدِيثِ وَأَبلَغَ المَوعِظَةِ كِتَابُ اللَّه . ثمّ تَعَوَّذَ بِاللَّه ، و قرأ سورة العصر ، ثمّ قال : جَعَلَنَا اللَّه و إِيَّاكُم مِمَّن تَسَعُهُم رَحمَتُهُ وَيَشمَلُهُم عَفوُهُ وَرَأفَتُهُ ، و أَستَغفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُم . ثمّ جَلَسَ يسيراً ، ثمّ قام ، فقال : ألحَمدُلِلَّهِ الَّذِي دَنَا في عُلُوِّهِ وَعَلَا في دُنُوِّهِ وَتَوَاضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِجَلالِهِ وَاستَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِهِ وَخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِهِ ، و أَحمَدُهُ مُقَصِّراً عَن كُنهِ شُكرِهِ و أُومِنُ بِهِ إِذعَاناً لِرُبُوبِيَّتِهِ و أَستَعِينُهُ طَالِباً لِعِصمَتِهِ و أَتَوَكَّلُ عَلَيهِ مُفَوِّضاً إِلَيهِ ، و أَشهَدُ أَن لَاإِلهَ إِلَّا اللَّه وَحدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ إِلهاً وَاحِداً أَحَداً فَرداً صَمَداً وِتراً لَم يَتَّخِذ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً ، وَأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ المُصطَفى وَرَسُولُهُ المُجتَبى وَأَمِينُهُ المُرتَضى أَرسَلَهُ بِالحَقِّ

--> ( 1 ) - البيات : بيّت القومَ أو العدوَّ : أوقع بهم ليلًا من دون أن يعلموا . . ( 2 ) - صديد : ما حال بين اللحم و الجلد من القيح و ضرب مثلًا لمطعم أهل النار ( و يسقى من ماء صديد ) . . ( 3 ) - مقامع : جمع مِقمَع و هو ما يضرب به و يذلّل ، و في مجمع البحرين : جمع مِقمعة و هي شيء من حديد كالمحجن يضرب به . .